email-fraud

كنت أخبرت بعض أصدقائي ومتابعي في الشبكات الاجتماعية (الفيسبوك وتويتر) أني قد تعرضت لعملية نصب عبر الهاتف ولكن – الحمدلله – لم أقع فيها.

كلنا يستخدم الشبكات الاجتماعية مثل: الفيسبوك وتويتر ونتلوج ومايسبايس والمدونات والمنتديات وغيرها.. ألبس كذلك؟

هذه الشبكات فيها جمال عجيب وتولد الادمان لدي الشخص وحبه بأن يخبر العالم كله عن نفسه، وكلما زاد تقدير الناس لنا وتفاعلهم معنا زادت رغبتنا في تعريف الناس أكثر عنا وبالتالي نضع معلومات حقيقية عنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ألا توافقوني ولو جزئياً ؟

فأنا شخصياً لدي هذه المدونة ولدي صفحة المعجبين بالفيسبوك وصفحتي الشخصية هناك كذلك. ولدي حساب في تويتر. كنت فيها كلها صريحا وصادقاً فكنت أضع معلوماتي بدون كذب – مع أني قرأت بعض الدراسات الاجنبية التي تحذر من ذلك – وكنت أقول لنفسي: ماذا يضرني؟ ما أضعه عادي جداً. ومرت الشهور وزادت طلبات الأصدقاء في الفيسبوك حتى وصل لدي قرابة 650 صديق! كنت أتوسم فيهم كلهم الخير. فكنت أنشر تحديثاتي اليومية وآرائي الشخصية وإهتماماتي وصوري وصور بناتي وأخبار لقاءاتي مع الأصدقاء والمدربين.

ولم أعلم أني بذلك أصنع مادة دسمة وشيقة لهواة النصب والتحايل…

وإليكم التفاصيل: (سأخفي بعض الأمور حتى لايعرف هذا النصاب كيف اكتشفته)

جائتني قبل شهر رسالة بالإيميل تقول (باللغة الانجليزية):

( اكمل قراءة التدوينة )